مرحبًا بالجميع، مع اقتراب نهاية العام، هذه لحظة مهمة لتعميق الصداقة مع العملاء والشركاء، وإهداء الهدايا هو خطوة رئيسية في ذلك. ولكن في عالم الأعمال العالمي هذا، تظل الفروق الثقافية كجبل شامخ أمامنا.
على سبيل المثال، في الصين، الأحمر لون يُشير إلى الحظ السعيد والبهجة، بينما في بعض الدول الغربية، الأحمر غالبًا ما يرتبط بالتحذيرات والخطر. حتى إهداء الزهور له دقته، ففي روسيا، يُفضل إهداء الزهور الطازجة بعدد فردي، بينما في أمريكا اللاتينية، قد يُنظر إلى الزهور البنفسجية على أنها غير محظوظة. وبالنظر للهدية نفسها، ففي الصين قد يُعتبر إهداء منديل كإشارة للفراق، لذا لا يُنصح به كهدية، بينما في اليابان، يُعد المنديل هدية شائعة ومرحب بها.
لذلك، عند اختيار هدايا نهاية العام، يجب علينا دراسة عادات وتقاليد الطرف الآخر بعمق. إذا كان العميل من السعودية، فصندوق من القهوة العربية الفاخرة أو علبة تمور فاخرة قد تعكس تقديرنا لثقافتهم؛ أما إذا كان العميل أوروبيًا، فزجاجة نبيذ محلي نادر أو قطعة ديكور منزلية فنية قد تثير إعجابهم. فهم المحظورات والتفضيلات الثقافية لديهم يتجنب المواقف المحرمة الناتجة عن الجهل، ويجعل الهدية تعبر بدقة عن صداقتنا وتقديرنا. على مسرح الهدايا التجارية الدولية، هناك أيضًا عاملان آخران "يحركان اللعبة" — القانون والبروتوكول، تابعونا في المقال القادم لمزيد من الشرح














