إلى نخبة العاملين في التجارة الخارجية،هل واجهتم مؤخرًا حالات تم فيها حظر حساب WhatsApp أو تقييده دون سبب واضح؟
السبب هو أن نظام إدارة المخاطر لدى شركة Meta المالكة لـ WhatsApp قد خضع لترقية شاملة خلال العام الماضي. والآن يفضلون الحظر بالخطأ على ترك أي سلوك يُشتبه بأنه تسويق مزعج.
ممارسات العاملين في التجارة الخارجية بطبيعتها قد تقترب بسهولة من الخطوط الحمراء: مثل استخراج أرقام من مواقع المعارض، واستيرادها دفعة واحدة إلى جهات الاتصال لإرسال رسائل تواصل أولي جماعية؛ أو إضافة عدد كبير من الأشخاص فور تسجيل حساب جديد وإرسال محتوى متشابه؛ أو التسجيل باستخدام أرقام افتراضية أو منصات استقبال رموز، فهذه الأرقام تكون درجة موثوقيتها منخفضة؛ وكذلك التبديل المتكرر بين الأجهزة وعناوين IP، أو مشاركة عدة أشخاص للحساب نفسه.
الأهم من ذلك، بمجرد أن يرد الطرف الآخر بـ “غير مهتم”، أو يحظرك، أو يضع علامة على الرسالة كرسالة مزعجة، فسيسجل النظام ذلك عليك فورًا. وبعد تكرار الأمر عدة مرات، سيتم تقييد الحساب أو حظره مباشرة.
لذلك إليكم بعض النصائح: يجب تهيئة الحساب الجديد تدريجيًا، ابدأوا أولًا بمحادثات وتفاعلات طبيعية لمدة أسبوع أو أسبوعين؛ يجب التحكم في عدد الإضافات والرسائل اليومية، ولا تقوموا إطلاقًا بإرسال جماعي مكثف دفعة واحدة؛لا تجعلوا المحتوى نمطيًا جدًا، وحاولوا تخصيصه قدر الإمكان؛أما التسويق واسع النطاق، فالتزموا بالقناة الرسمية لـ WhatsApp Business API.
إذا كنت تريد معرفة وتيرة تهيئة الحساب بشكل أكثر تحديدًا ونصوص التواصل الأولي، فسأخبرك بها
مقالات ذات صلة
المنتجات ذات الصلة


