مرحبًا بكم جميعًا، سنستمر في مشاركة النقطتين الرئيسيتين المتبقيتين التي تحتاجان إلى انتباهكم.
ثالثًا، تتميز الثقافة التجارية الروسية بنكهة فريدة مقارنة بالدول الأوروبية والأمريكية. يولي التجار الروس أهمية كبيرة لبناء العلاقات الشخصية والثقة. على طاولة المفاوضات التجارية، بالإضافة إلى شروط الصلبة مثل سعر المنتج وجودته، إذا استطعنا إظهار الصدق والاحترافية والصبر، فإن الحصول على تعاون طويل الأجل ومستقر لن يكون مشكلة. بالإضافة إلى ذلك، في طريقة التواصل، من الأفضل أن تكون مباشرًا وصريحًا، وتجنب اللف والدوران، وإلا فقد يؤدي ذلك بسهولة إلى سوء الفهم ويؤثر على تقدم التعاون.
النقطة الأخيرة لا يمكن تجاهلها أيضًا، فالبيئة الاقتصادية والسياسية في روسيا تشبه "مقياس المطر"، حيث تؤثر باستمرار على الأعمال التجارية الخارجية. يجب أن نراقب عن كثب الاتجاهات الاقتصادية الروسية وتقلبات أسعار الصرف والتغيرات في السياسات التجارية، حيث يمكن أن تساعدنا في التكيف بمرونة مع استراتيجيات التصدير ونظام الأسعار. على سبيل المثال، إذا "هاجت" عملة الروبل، فإن مبلغ التحصيل قد يتغير معها؛ وإذا تم تعديل السياسات التجارية، فقد تتغير معدلات الرسوم الجمركية أيضًا. فقط من خلال التخطيط المسبق ووضع خطط طوارئ، يمكننا الحفاظ على أرباح أعمال التصدير الخارجية بشكل مستقر وتحقيق تنمية مستدامة.
قد يكون الطريق إلى التصدير إلى روسيا مليئًا بالتحديات، ولكن بإتقانك لهذه النقاط الأربع الرئيسية، سيكون الأمر كما لو كنت تحمل بوصلة دليل. نأمل أن يتمكن جميع العاملين في التجارة الخارجية من الإبحار بسلاسة في السوق الروسية، وجني أوامر وأرباح وفيرة! تابعوا التقدم!














