كثيرًا ما أسمع بعض الناس يقولون:“لم يعد Facebook مجديًا، وحتى إذا أنفقت عليه فلن تكون هناك نتائج.”
لكن كلما سمعت ذلك أكثر، شعرت أكثر بأن:ليست المشكلة أن Facebook غير مفيد، بل أن طريقتك في الترويج غير صحيحة.
رأيت عددًا كبيرًا جدًا من الناس يقعون في هذه الأخطاء الثلاثة��
أولًا، استخدام الحساب الشخصي كأنه حساب شركة.
تنشر بضع منشورات فقط فيتم حظر الحساب، ثم تلتفت لتلوم المنصة وتصفها بالسيئة. أنت لم تفتح حتى BM، ولم تركّب حتى Pixel، لذلك فالنظام لا يعرف أساسًا لمن يوجّه الترويج.
ثانيًا، المحتوى الإبداعي يظل دائمًا“مصنع + آلات + شبكة من تسع صور”.
الأجانب يرونه فيشعرون بالنعاس. هذا العام تفضّل المنصة الفيديوهات القصيرة الأصلية، بينما ما زلت تنشر صور المنتجات من قبل ثلاث سنوات، ومن الطبيعي حينها أن يكون الحصول على الزيارات ضعيفًا.
ثالثًا، تنشر المنشور ثم لا تهتم به بعد ذلك، ولا تتفاعل أبدًا.
يعلّق أحدهم ويسأل“هل يمكن الشحن إلى كندا؟”، فلا ترد إلا بعد ثلاثة أيام، ويكون قد ذهب بالفعل إلى جهة أخرى. وهناك من يراسلك على الخاص ليسأل عن المواصفات، فتجيبه بجملة “انظر إلى الموقع الإلكتروني”، فتدفعه مباشرة إلى التراجع. جوهر وسائل التواصل الاجتماعي هو“التواصل الاجتماعي”، وليس أن تنشر ثم تغادر.
وبالعكس، أولئك الذين يقولون“إن نتائج Facebook هذا العام جيدة”، ماذا فعلوا؟
يخصصون كل يوم نصف ساعة ثابتة للرد على الرسائل الخاصة والتعليقات؛ ويرتبون الأسئلة الشائعة في ردود سريعة؛ وإذا سأل العميل عن شيء ما، يصوّرون مقطع فيديو مخصصًا للإجابة عنه.
لذلك لا تتسرع في لوم المنصة.
اسأل نفسك أولًا: هل أسلوبك في الترويج قائم على إدارة جادة وواعية، أم مجرد أداء سطحي وعابر؟
في النهاية، هل المشكلة في المنصة، أم أن طريقة تشغيلك لم تواكب المطلوب؟ نراك في قسم التعليقات.
مقالات ذات صلة
المنتجات ذات الصلة