هذه أسرع ثلاث حالات حظر حسابات رأيتها على الإطلاق. مقالٌ لا غنى عنه للمبتدئين: لماذا تزداد قسوة عمليات حظر حسابات فيسبوك؟
خاصةً بالنسبة للحسابات الجديدة وأصحاب الأعمال التجارية الدولية، تم حظر العديد من الأشخاص قبل حتى أن يبدأوا بنشر أي إعلانات. لكن دعوني أبدأ بنقطة حاسمة: فيسبوك لا يمنعك من الإعلان، بل إنه لم يعد يمنحك مجالاً للتجربة والخطأ. لم تعد المنصة تُقيّم ما إذا كنت "تعرف كيف تُعلن"، بل ما إذا كنت مُعلنًا جديرًا بالثقة. يشعر الكثيرون أنهم حُظروا ظلمًا، ولكن في نظر النظام، ربما كنت "شخصًا غير طبيعي" منذ البداية.
أولاً، البنية التحتية غير كافية. يُستخدم حساب شخصي للإعلانات التجارية؛ ويمكن لأي شخص التلاعب بصلاحيات مدير الموقع، كما أن بيانات الكيان وطريقة الدفع ومكان تسجيل الدخول غير متطابقة. إذا لم تستطع أنت نفسك شرح ذلك بوضوح، فلماذا يُفترض أن تصدقك المنصة؟
ثانيًا، السلوك العدواني المفرط. إنشاء عشرات الحملات لمنتج جديد بكامل الميزانية، ثم تغيير عروض الأسعار والتصاميم بشكل محموم بمجرد توفر البيانات. يفسر النظام هذا على أنه اختبار جماعي. تذكر هذا: كلما تسرعت، كلما تعطل حسابك أسرع؛ وكلما كنت أكثر استقرارًا، كلما منحك النظام وقتًا أطول.
ثالثًا، المحتوى الذي يتجاوز الحدود. فالمؤثرات المبالغ فيها، والعبارات المضللة، والتناقضات بين الإعلانات وصفحات الهبوط، وحتى اجتياز المواد للموافقة، كلها أمور تعتمد على الحظ. وبدون آلية امتثال، يصبح تعليق الحساب مسألة وقت لا أكثر.
إذن كيف نقلل من المخاطر؟ إليكم النقطة الأساسية - يتم تحديد 80% من المخاطر فعلياً قبل التسجيل.
ثلاثة أمور أساسية: اتصال إنترنت مستقر، وأجهزة نظيفة، وحساب حقيقي. تجنب استخدام عناوين IP وأجهزة مختلفة يوميًا؛ ولا تجعل حسابك يبدو وكأنه "نشاط إجرامي متنقل".
وأخيرًا، إليكم ملخصًا: إن مفتاح استقرار الحساب ليس المهارة، بل الإيقاع والثقة. عندما تكون هويتك واضحة، وتصرفاتك منضبطة، ومحتواك متوافقًا مع القوانين،
ستقوم المنصة تلقائيًا بإزالتك من "قائمة المراقبة ذات الأولوية العالية". تعليق الحساب - عند هذه النقطة، لم يعد الأمر يستحق النقاش.
مقالات ذات صلة
منتجات ذات صلة