"دقيقة واحدة، توضح ما تم تحديثه في إعلانات جوجل لعام 2025. لمن لا يريد التأخر في 2026، استمع بجدية.
جوهر هذا التحديث يمكن تلخيصه في جملة واحدة: الذكاء الاصطناعي يتولى الأمور، لكنه يمنحك زمام التحكم. في الماضي، كان PMax مصدرًا للحب والكره - صندوق أسود تنفق فيه الأموال بغزارة دون معرفة أين ذهبت. هذا العام مختلف، يمكنك الآن إضافة أو استبعاد كلمات رئيسية، وحظر علامات المنافسين، وحتى التحكم في صفحات الهبوط وأجهزة العرض. الأهم من ذلك، يمكنك الآن رؤية مساهمة كل قناة بوضوح: هل العملاء جاءوا من يوتيوب أم من نتائج البحث؟ التقارير توضح ذلك بوضوح. هذا ما نسميه: النظام يعمل بالبيانات، وأنت تمسك بالدفة.
على سبيل المثال، إذا كنت تعمل في التجارة الإلكترونية، فقد يعرض PMax إعلاناتك تحت فيديوهات ألعاب غير ذات صلة. الآن؟ يمكنك استبعاد هذه القنوات مسبقًا، وتوجيه الميزانية نحو علامات الشراء وصفحات البحث الدقيقة. هذا ما نسميه 'إطلاق مستهدف'، وليس 'إطلاق عشوائي'.
كما أطلقت جوجل سرًا أداة ذكاء اصطناعي للإبداع: Asset Studio. أدخل 'فتاة ترتدي leggings تركض في الخارج'، وسيولد الذكاء الاصطناعي صورًا وفيديوهات تتوافق مع علامتك التجارية. الأجمل أنك يمكنك تحديد ألوان العلامة التجارية وقوالب الشعار مسبقًا، وسيحمل كل محتوى تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي بصمة علامتك التجارية. ليس لديك فريق تصميم؟ هذا التحديث هو 'مصممك السحابي'.
إذن كيف تعلن في 2026؟:
أولًا، أعد استخدام PMax، واستخدم ميزات التحكم الجديدة لوضع 'الحواجز'؛
ثانيًا، استخدم أدوات الإبداع بالذكاء الاصطناعي لتقليل تكاليف التصميم.
تذكر، الفائزون في المستقبل ليسوا من يتجاهلون الذكاء الاصطناعي، بل من يعرفون كيف يجعلون الذكاء الاصطناعي يعمل ضمن القواعد نيابة عنهم. اضغط 'أعجبني' واحفظ المنشور، وسأشرح خطوات الإعداد المحددة في المرة القادمة."
مقالات ذات صلة