كثير من أصحاب الأعمال في مجال التصدير يسألون فورًا: هل يجب أن نستثمر في إعلانات Google؟ هل يجب أن نعلن على Facebook؟
لكنني عادةً ما أبدأ بصبّ دلو من الماء البارد: الخطوة الأولى التي يجب عليك اتخاذها ليست الإعلان على الإطلاق.
هل فكرت بجدية فيما سيحدث عندما يزور العميل موقعك؟ في غضون 3 ثوانٍ، هل يمكنه فهم ما الذي تقدمه؟ هل يمكنه معرفة ما يميزك عن المنافسين؟ هل سيكون لديه الجرأة لإرسال استفسار لك؟ الحقيقة هي أن معظم مواقع الشركات المصدرة هي مجرد "كتيبات منتجات"، الإنجليزية فيها ترجمة حرفية، والمنطق فيها محلي، بدون دراسات حالة، بدون شهادات ثقة، بدون توجيه واضح. النتيجة هي: الإعلانات تعمل، الأموال تحترق، لكن الاستفسارات قليلة جدًا.
التسلسل الفعّال للتسويق الخارجي هو:
أولًا، بناء موقع متعدد اللغات قادر على التحويل، ثم استخدام Google ووسائل التواصل الاجتماعي لتوسيع نطاق الزيارات. الإعلانات تحل مشكلة "هل هناك زوار؟"، بينما الموقع يحل مشكلة "هل سيصدقونك عندما يأتون؟". إذا انعكس هذا التسلسل، لن تكون النتائج جيدة.
إذا كنت تتساءل الآن: هل يجب أن نبدأ بالإعلانات أولًا أم بالموقع؟ الجوهر ليس اختيار المنصة، بل وجود خطة تسويق خارجي متكاملة وقابلة للتطبيق. ما نفعله عادةً هو وضع الموقع وGoogle ووسائل التواصل الاجتماعي في نظام واحد، لتجنب الطرق الملتوية، لأن ذلك أهم من حرق الأموال. إذا كنت ترغب في إجراء تسويق خارجي فعّال، مرحبًا بك في مراسلتي عبر الرسائل الخاصة.
مقالات ذات صلة
منتجات ذات صلة