الكل يترقّبTemu وTikTok في معركة التوسّع في الخارج، لكن لم يلاحظوا أن2026 النصف الأول من العام في تجارة الصين الخارجية كان‘الإله الحقيقي’ هو الواردات!
22.1% من النمو! متجاوزًا بفارق مباشر ما يقرب من9 نقاط مئوية عن الصادرات. الصين تتسارع الآن في التحوّل من‘مصنع العالم’ إلى‘المشتري العملاق العالمي’.
في السابق كانت التجارة الخارجية تعني شحن البضائع إلى الخارج بالكاد للحياة، أما الآن فهي تعني اندفاع الموارد العالمية بقوة. لماذا كل هذا العنف؟ 1️⃣ الترقية الصناعية والطلب الصلب:الطلب المحلي يحتاج إلى انتعاش عميق، وترقية التصنيع تستلزم على نحو عاجل كميات كبيرة من الشرائح المتقدمة، والمواد الخام الأساسية، والمعدات المتطورة. 2️⃣ انفتاح الدولة الكبرى وتوزيع الأرباح:الصين تطبق من جانبها تعرفة جمركية صفرية على63 دولة، وقد حصلت السلع الجيدة القادمة من الخارج على‘شهادة مرور خضراء’.
هذا يقرع جرس الإنذار للتجار الخارجيين: لا تظلوا تركزون فقط على التصدير‘على خيط واحد’!سلسلة التوريد المستوردة، والتخزين المعفى من الرسوم، ووكالة استيراد التجارة الإلكترونية عبر الحدود، أصبحت بسرعة نافذة الربح الكبيرة التالية.
عندما لا تعود الدولة قادرة على‘الإنتاج’ فحسب، بل أيضًا قادرة على‘الشراء’، فإن مرونتها الاقتصادية هي الأمر الأكثر إثارة للخوف. لقد تغيّرت قواعد النصف الثاني من التجارة الخارجية، فهل واكبت الإيقاع؟”
مقالات ذات صلة
المنتجات ذات الصلة