كثيرًا ما نسمع أصحاب الشركات يقولون:“عندما أنجح في تحسين محركات البحثSEO، فلن أحتاج لاحقًا إلى دفع رسوم إعلانات إلى غوغل.”
بصراحة، هذا النوع من التفكير **يقلل من شأن”** دور هاتين القناتين. ففي منطق المشتريات فيB2B، لا توجد بينهما علاقة إحلال مطلقًا:الإعلانات تحل مشكلة“الفورية”، بينماSEO تحل مشكلة“اليقين”.
عندما يكون المشتري الخارجي مستعجلًا للعثور على مورد، يمكن للإعلانات أن تجعلك تظهر فورًا، وهذا يعني اقتناص النظرة الأولى. لكن دورة اتخاذ القرار في B2B طويلة، وبعد أن ينقر المشتري على الإعلان، فعادةً ما يعود ليبحث عن اسم علامتك التجارية ومحتواك المهني.
عندها، يصبح ترتيبSEO وعمق المحتوى لديك بمثابة**“ضمان الثقة”**. وإذا لم يجد أي حضور طبيعي متراكم، فسيتردد المشتري: هل هذه الشركة تعتمد فقط على حرق الأموال للاستمرار؟
إنهما أشبه بـ**“رأس الحربة” و“حارس المرمى”**: رأس الحربة مسؤول عن اقتناص الفرص، وحارس المرمى مسؤول عن الحفاظ على هذه الثقة.
ولكن في حال كانت الميزانية محدودة، فمن منهما يجب أن يدخل أولًا؟ هنا تكمن قاعدة خفية تتعلق بـ“دورة حياة المنتج”.
لقد أعددت، خصيصًا من أجلتصدير المنتجات الصناعية إلى الخارج، **«SEM+SEOمخطط النسبة الذهبية لتوزيع الميزانية»**، ويغطي استراتيجيات التعديل الديناميكي من مرحلة المنتج الجديد إلى مرحلة النضج.
إذا كنت ترغب في الرجوع إلى هذا المخطط، فاكتب في قسم التعليقات“النسبة”، وسأرسله إليك!
مقالات ذات صلة
منتجات ذات صلة