ب: انظر، نقرات إعلاناتي جيدة، لكنني لا أتلقى أي استفسارات. لقد ضاعت كل أموالي!
ج: لا تقلق. على الأرجح أن المشكلة ليست في الإعلان نفسه، بل فيما يحدث بعد أن ينقر العميل عليه. "انظر، هذه هي صفحة الهبوط الخاصة بك. دعنا نحاكي عملية تفكير العميل."
أ: لقد نقر العميل على هذه الصفحة بعد البحث عن "حلول XX"، أليس كذلك؟ لكن شاشتك الأولى مليئة بتعريفات الشركة و"مدى روعتنا". يشعر العميل بالحيرة فوراً: "ما علاقة هذا بي؟"
ب: آه... نأمل أن نبني الثقة أولاً.
ج: تُبنى الثقة بعد حل المشكلة. في هذه المرحلة، لا يملك العميل سوى سؤال واحد: "هل بإمكانكم حل مشكلتي؟" انظر إلى هذا: الجملة الأولى تُخاطب المشكلة مباشرةً: "هل ما زلت تُعاني من مشكلة XX؟" ثم تُقدم وعدًا قيّمًا على الفور: "حلنا يُمكن أن يُساعدك في تحقيق نتيجة XX". يُسمى هذا "اتساق المعلومات". ما يعد به الإعلان، يجب أن تُقدمه صفحة الهبوط فورًا.
ب: فهمت! أشعر أن صفحتي تبدو وكأنها "كتيب عام".
ج: بالضبط! يجب أن تشير كل مجموعة إعلانية إلى صفحة هبوط مُخصصة للغاية. لا توجد صفحة واحدة تناسب الجميع. في المرة القادمة، سنبدأ بالتحقق من التناسق.
أ: حسناً، هل تعلمت الخطوة الأولى، وهي "التحقق الذاتي من الاتساق"؟
ب: لقد تعلمت ذلك! إذن كيف أفعل ذلك بالضبط؟
ج: لا تقلق، لقد أعددنا "خريطة تخطيط صفحة هبوط عالية التحويل" أكثر تفصيلاً. هل تريد الحصول عليها مجاناً؟ الأمر سهل.
يرجى عدم ذكر مجال عملك، مثل "التجارة الخارجية" أو "التعليم والتدريب". سنختار عشوائيًا ثلاثة مجالات ونجري دراسات حالة محددة في الفيديو القادم!
مقالات ذات صلة