لقد عكس الكثيرون ترتيب العمل في التجارة الخارجية! يقضون كل يوم في تعلم كيفية العثور على العملاء، والنتيجة أنهم يدفعون رسومًا تعليمية للآخرين. اسمع نصيحتي: إذا كان لديك مصنع صغير، فبصراحة أنت الأكثر قابلية للنجاح في التجارة الخارجية!
لماذا؟ لأن المصنع الصغير لديه ثلاث مزايا تُشكّل ضربة تقليص أبعاد:
أولًا،استجابة سريعة، وطلبات منخفضة الكمية.في السوق الخارجية الآن، أغلب المشترين هم من التجارة الإلكترونية عبر الحدود والمشترين الصغار والمتوسطين، والمصانع الكبيرة غالبًا لا تقبل الطلبات الصغيرة، لكن مصنعك الصغير يستطيع قبولها.
ثانيًا،السعر ثابت تمامًا بيدك. ليس لديك وسيط يحقق هامش ربح من الفارق، ويمكن أن يلامس عرض السعر مباشرة نقاط ألم المشتري.
ثالثًا،تفهم المنتج، وتجرؤ على الالتزام. كما أن شركة التجارة الخارجية تحتاج إلى زيارة المصنع، وعندما تصوّر فيديو لورشة العمل الخاصة بك، سيثق بك المشتري فورًا.
الخطأ الشائع لدى الكثيرين هو: البحث عن العملاء أولًا ثم إجبار المصنع على التعاون؛ أما الترتيب الأذكى فهو:الانطلاق من مزايا الإنتاج لدى شركتك نفسها، ثم القيام بإعادة استهداف دقيقة للعملاء. لا تبدأ مباشرة ببناء موقع دولي، أو موقع مستقل، فالكثير من أصحاب المصانع يصابون بالذعر بمجرد سماع كلمة استثمار، لأن المدخلات والمخرجات لا تتناسب بشكل مباشر، وهذه هي طريقة دفع رسوم التعليم. إذا أردت تجربة منخفضة التكلفة وبهدف اختبار الأخطاء، فأنشئ قالبًا لموقع+Facebook، فمجرد استفسار واحد يكلف بضع عملات فقط، وبعد أن تتدرب على النتائج يمكنك زيادة الجهود. عندها ستجني المال بثبات كبير!
مقالات ذات صلة
المنتجات ذات الصلة